ملابس مموة تستر انثى خلفها توحى لهااا تلك الملابس بفنون القتال وان خط المعركة لا يوجد فية احتمال فالحرب خدعة دائما ولا تعرف فية نوما هادئاا اذا قست وتعالت صوت معركة النساء والرجال فان صرخات القتال فى الحرب تكون مشتعلة والاقدام فيهااا وارد لا محال فالقذف الى صوب خندق الاعداء مهمة فسفك الدماء حرام ولكن حين يعلن العدو عن توسلات البقاء فهل لة من مجيب فلعنة الدمار تشع دائما على كل كفار بالحسنات وعلى كل قاتل للنساء وعلى كل افاك يستعمل اسلحة الاستياء فاعلم انة تحت سترة القتال انثى يمكن فى لحظة ان تقتل فيك كل السهام حين تترامى بالنظرات فترى منها قنبلة موقوتة تدمر كل داء احزر ايها العدو ان تصيبها فى قلبها احزر ايها الطامع ان تتعسل الكلمات احزر ثم احزر من كيد النساء فلا يغرنك الملابس المموهة فهى غطاء تحتة كل النساء اقتبس من الحرب السلام واعلن الاستسلام والراية البيضاء امام بنت حواء
خواطر فضيلة
خواطر فضيلة

كتبها FADELA في 09:38 صباحاً ::
لا يوجد تعليق















الاسم: FADELA













اهلا وسهلا بمن حضر يا صحبة جود وكرم 




